أ بنيتَ وهْمَ تحلّمِ
في ظلّ كنهٍ مبهمِ
أ حللتَ رحلَ خواطرٍ
لتشدّها بتشرذمي
تبًّا لها من خلطةٍ
مزجتْ دمائك في دمي
لا تربطِ الجرباءَ حو
ل صحيحةٍ ؛فستندمِ
إني وضعتُ عصا الهوى
فاهجر عصا المتخيّمِ
كي لا يسيحَ كديمةً
دمعُ الجوى بتألّمِ
إنّي غرقتُ ولا نجاة
من العناقِ بحصرمِ
ف قُدِ الهوى حيث الهواءِ
الطلقِ حُرٌّ وانعمِ
في ديرةِ الإسلامِ
رسمًا موضعًا بترنّمِ
ستشمُّ ريحَ الدينِ من
وادي المِنى والزمزم
تلتفُّ حولكَ باقةٌ
بيضُ الثياب ِ وهندمِ
سألوكَ باسم جلالهِ
تأكلْ وتشربْ منهمِ
حتى إذا قد نوديتْ
صلواتُهم ؛ فاستفهمِ
لغةَ العروبة أنها
أصلُ الديانةِ فاعلمِ
الحمدُ للهَ الذي
أهدى شعوب الأعجمِ
فتكلموا لغة الكتاب
فصاحةَ المتكلمِ
ولهم سبيلُ الخيرِ في
فرَحٍ وعند المأتمِ