أسعى إليك ونبض القلب ملتفتُ
مدي حنانك إن النفس مرهقة
كيف التفت وما وافيت حيرتنا
هلا دريت بأن الفكر أسئلة
كأنك الماء لا يرتاح في كنف
وعادة الكف أن الماء ينفلت
هل يكتم الحب بين الخافقين وما
يخفى الغرام لأن العين معلنة
بأي ذنب يغطي عاتقي ثقل
وأنعم البر في عينيك مسبغة
تناقض القلب والتكوين سيدتي
القلب قاس، وربي أنت لينة
هل رقة مزجت بالبعد فاندمجت
حتى اهتدت لجو بالنأي مقصلة
لو تسمعين فؤادا قاده كبد
في محكم القول حين البعد محرقة
يا سالب القلب نبضا يفتديك به
هذا عتابك إلا أنه مقة