هَبْ لي هَوىً...
فيهِ القُلُوبُ تَذُوبُ...
وإِلَيْهِ أَنْهَارُ الغَرَامِ تَؤُوبُ...
هَبْنِي...!!
كمِثْلِ الشَّمْسِ...
عِشْقاً مُشْرِقاً...
أَبَدَ الزَّمانِ... ولمْ يَشُبْهُ غُرُوبُ...
واكْتُبْ...
إليَّ... قَصِيدةً مُشْتاقَةً...
لو رُحْتُ أَقْرَؤُهَا.. تَشُبُّ حُرُوبُ...
وابْعَثْ إليَّ مِنَ الحُرُوفِ...
أَشَدَّهَا شَوْقاً...
فتُكْوَى مِنْ هَوَاكَ... دُرُوبُ...
واجْعَلَ عُيُونَ الحَرْفِ...
تَذْرِفُ أَدْمُعاً...
للشَّوْقَ مَازجَهَا الدَّمُ المَسْكُوبُ...
أَذْنَبْتَ يَوْمَ شككتَ...
صدق وِصَالِنَا...
فمَتى مِنَ الذَّنْبِ العَظِيمِ... تَتُوبُ...
فَصِلِ الهَوَى...
لا تَقْطَعَنَّ حِبَالَهُ...
تُمْحَى بوَصْلِ العَاشِقِينَ ذُنُوبُ...
أَوَمَا رَأَيْتَ...
على الشِّفَاهِ... تَبَسُّماً...
لمَّا تَكَشَّفَ طَيْفُكَ المَحْجُوبُ...
أَنَا في غِيَابِكَ...
طِفْلةٌ فَقَدَتْ أَباً...
فَعَلى مَباسِمِهَا... أَسَىً وشُحُوبُ...
وإذا حَضَرْتَ...
فبَسْمَتِي مِلْءُ الدُّنَا...
كقَمِيص يُوسُفَ... ضَمَّهُ يَعْقُوبُ...!!