وقَفْتُ هُناكَ... لبَعْضِ ثَوانِ...
قُبَيْلَ الغُرُوبِ بعَذْبِ المَعانِي...
أُبُثُّ الحُرُوفَ... لَوَاعِجَ صَدْرِي...
وأَشْكُو لقَاضِي الهَوَى مَا أُعَانِي...
فما بَيْنَ حَرْفٍ.. وحَرْفٍ... لمَسْتُ...
خَفَايا تُزَلْزِلُ تَحْتِي مَكَانِي...
مَرَرْتُ بصَمْتٍ... وأُبْتُ لنَفْسِي...
وقُلْتُ عَسَانِي وَهِمْتُ عَسَانِي...
فما خِلْتُ أَنَّكَ.. أطْلَقْتَ حَرْفاً...
كمِثْلِ الحِصَانِ بغَيْرِ عنَانِ...
يُحَطِّمُ أَسْوارَ قَلْبٍ... رَهِيفٍ...
ويَفْتِكُ بالحُسْنِ دُونَ حَنَانِ...
فبالله قُلْ ليَ... ماذا قَصَدْتَ..؟
وماذا يدورُ بذاكَ الجَنَانِ...
فإنِّي عَرَفْتُكَ... فوْقَ الشُّكُوكِ
ودُونَ اتِّهامِكَ قَطْعُ بَنَانِي...
ولكِنْ بذَاكَ... أُطَمْئِنُ قَلْبِي...
ومَائيَ يَصْفُو... فيَبْدُو جُمَانِي...
فإنَّكَ تَدْرِي الَّذِي... يَعْتَرِينِي...
مِنَ الهَمِّ لوْ أنَّ يَوْماً أَتَانِي...
فَذاكَ سَيُسْدِلُ... أَسْتارَ حُزْنٍ
ليُظْلِمَ مِنْ بعدِ نورٍ زماني!
فَبَرِّدْ فُؤادِي.. بقَوْلِكَ: كَلَّا...
وهبْنِي رُقْياً بِسَبْع المَثاني...