إنّي انتويتُ..وشطرُ الصومِ نيّتُهُ
أنْ لا أصومَ وقلبي لا يدانيهِ
وكلُّ فرضٍ له في الدينِ سنّتُهُ
وسنّةُ القلبِ إيمانٌ بباريهِ
فاعزمَ تجدْ فرجاً من كلِّ جائحةٍ
واصبرْ تجدْ مخرجاً مما تعانيهِ
بيضُ القلوبِ إذا داويتها برئتْ
وبعضُها أسودٌ لا طبَّ يشفيهِ
شهرٌ أتى..مرحباً..بالخير مقدمُهُ
فاعجلْ إلى خيرهِ واغنم بما فيهِ
يا من لفاهُ الهدى والوهنُ أقعدهُ
إنّ الصيامَ بريءٌ من مساويه
كن واثقاً بالذي أعطاكَ مائدةً
بالمصطفى كمُلتْ فاشكرْ أياديهِ