تخطَّ إلى المحتوى

قالت سلكت إلى الفؤاد مسالكا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قالتْ: سَلَكْتَ إلى الفُؤادِ مسالِكاً

وتركتَني في العِشقِ أَحيا بالأمَل

أتُراكَ تَعلمُ كمْ نَسَجتُ قصائدي

في صَمتِ ليلي أو بأبيات الغزل؟

هل كنتَ تَسمَعُ ما يبوحُ سُكونُنا

أم كانَ سَمعُك يَكتفي وعي الجُمَل؟

إنّي كَتمتُ الشَّوقَ عَنكِ تَحَفُّظاً

وبكيتُ في سرّي كألمّ مُكتَمِل

ورَسمتُ وجهَكِ في المَرايا هائماً

وتخيَّلتْهُ يَجيءُني يوماً خَجِل

لكنْ كَتبتَ الشِّعرَ حُبّا صادِقاً

فَأزلتَ ما بين الضُّلوعِ منَ الكَلَل

يا منْ نَشَرتَ الوَردَ في أوجاعِنا

أَوَليسَ حبُّك بلسما فينا نَزل؟

إنْ كُنتَ تَسألُني الوَفاءَ فإنّهُ

قَسَمُ الهوى ما بينَنا لنْ يَنفَصِل

أُقسمتُ إنّي في هَواكِ مُتيَّمٌ

وسَأكتُبُ الأشواقَ في نورِ القِبَل

لكنْ لِمَ احتجْتِ انتظاري صامته؟

أَوَما كفَتْكِ رسائلي قبلَ الأجل؟

أَوَما قرأتِ الحرفَ بينَ سُطورِهِ

قلبا يُنادي في الغيابِ ويَحتَمِل؟

فلقد عشقتُكِ في السكوتِ حكاية

ما كُلُّ ما يُخفى يُقالُ ويُحتمل