تخطَّ إلى المحتوى

مددنا بصائرنا لا العيونا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مددنا بصائرنا لا العيونا

وفزنا غداة عشقنا المنونا

عشقنا المنون وهمنا بها

وعفنا أباطحنا والحجونا

وقمنا بها عزمات مضات

أبت أن نسيس الردى أونلينا

هي الهمم الغر لم ترض با ال

سماكين مهما استفزت قرينا

دعينا بها سنة الهاشمي

نبي الهدى والكتاب المبينا

وصنا كرامة شعب العراق

وكنا لعلياه حصناً مصونا

وخضنا المعامع وهي الحمام

ندافع عن حوزة المسلمينا

وجحفل أعدائنا الإنكليز

يملأ سهل الفلا والحزونا

يهاجم شعب بني يعرب

ليشفي أحقاده والضغونا

وسرب المناصيد ملأ الفضاء

يصب القنابل غيثاً هتونا

وقذف المدافع بين الجموع

يهد معالمها والحصونا

ورعد قذائف مكسيمها

يشيب بهول صداه الجنينا

ورمي البنادق رشاشة

يحطم مجتمع الدارعينا

ولما ادلهمت علينا الخطوب

وحققت الحادثات الظنونا

لقينا زعازع ريب المنون

وهان على النفس ما قد لقينا

نعم خاننا الدهر في جريه

وهل يترك الدهر حراً ركينا

غداة أسرنا بأيد العدو

ورحنا نكابد داء دفينا

وضيم الغريان غاب العراق

وفارق ليث العرين العرينا

وجزنا كما شاء تلك الحزون

ننتظر الفتك حيناً فحينا

وأرجلنا طوع جيد الذليل

وإن يكن الدهر حرباً زبونا

وما ضامنا الأسر في موقف

أطعنا عليه الرسول الأمينا

وما ضامنا ثقل ذاك الحديد

ونحن بحسن الثنا ظافرونا

ولم يزر بالحر غل اليدين

إذا ما قضى للعلاء الديونا

ولا غرو لو خان صرف الزمان

مثلي فمن طبعه أن يخونا