ثُمَّ ماذا ...!؟
هل أستجديكَ
بجملة أو شبه جملة
أن تمرَّ ببحري
بعدما مررتَ
ولم تَرَه
فأقفرَ الحُلمُ
من ثاغ ٍ ومن راغ ٍ
وحلَّ موسمُ البُكاء
ثُمَّ ماذا ...!؟
هل أقَشِّرُ قلبي كبُرتقالة
لأهبَكَ اللُبَّ
بعدما
سقطتْ الأسوارُ
من حول ِ قصرنا
ففرَّتْ خيولُ أفكاركَ
وأطلَّ وطالَ
موسمُ الجفاء
ثُمَّ ماذا ...!؟
أيُساورُنِي نَدَمٌ
على هجرة ِ طيوركَ
بعدمَا
لمحتُكَ حُلمًا
وحينَ دنوتُ راحَ يَنفينِي
ويُفْنِيِني
وقد كنتَ لوني
وكنتُ لكَ
كلَّ ألوان ِ الرجاء ..!؟