هِيَ نِهَايَة:
فِي الثّانِيَةِ عَشْر لَيْلا
حِينَ كَانَتْ كُلّ النّقَاط ِ فَوْقَ الحُرُوف ِ
أتَى الوَجْهُ الذّي اعْتَادَتْ أنْ تَرَاهُ
قَرّرَتْ أنْ تُحَدّقَ فِي مَخَالِبِهِ
زَادَ النّزيِفُ.. زَادَ.. زَادَ
وَفَرّ هُوَ بَاحِثًا عَنْ آخَرَ يَسْكُنُهُ..
ظَلّتْ تُرَاقِبُهُ
إلَى أنْ أتَى الوَجْهُ الآخَرُ لَهُ
وَرَاحَ يُحَررّ
كُلّ النّقَاط ِ عَنْ كُلّ الحُرُوف ِ
فِيمَا يُقَاربُ الثّانِيَةَ عَشَر لَيْلا
حِينَ رَأتْ أنْ تِلْكَ
هِيَ بِدَايَة