سكت الهزارُ وغاب صوت الشادي
والطيرُ لاهيةٌ عن الإنشادِ
والدمعُ يهمي والقلوبُ قريحةٌ
وحمائمُ البيت الحرام تنادي
ما للطبيعةِ وجهها متجهِّمٌ؟
ما للظلام مخيِّمًا بالوادي؟
ما للشبابُ نسوا حقوق بلادهم؟
وا رحمتاه لموطني وبلادي
قيل الشباب عن البلاد بمعزلٍ
فأجبتهم في معزل ورقاد
تركوا المواطن للقيود فريسةً
فغدت تئنُّ لقوة الجلاّد
يا موطني أنا أفتديك بمهجتي
لتنالَ مجدك رغم أنف العادي
يا موطني أنتَ الحبيب لمدنفٍ
سيظلّ يهتف في الورى وينادي
أبناءَ يعربَ والشبابُ عزيمةٌ
القيدُ ذلٌّ يا بني الأمجاد
والمجدُ يأبى أن يحلَّ بموطنٍ
عزَّ الفداء له وعزَّ الفادي
والمجدُ لا يُرضيه إلا غضبةٌ
تودي بكلِّ معاندٍ ومُعاد