يَا صَانِعًا لِلتَّعَبِ
والبُعْدِ وَالتَّهْكُمِ
جِيدُكَ قَدْ أَثَّرَ بِي
مِنْ ثَلْجِهِ وَاللَّهَبِ
صَارَتْ عَيْوني حَمْرُ
وصَارَ قَلْبِي حِمْرُ
لَمَّا أتت ليَّ الحُمْرُ
قد زَالَ مِنِّي أَرْبِي
بِالْفَتْحِ شِدَّةُ الحَمْر
والكَسْرِ نَارُ الجَمْرِ
والضَمِّ لَوْنٌ قَدْ سُطِرَ
بِثَغْرِ لَحْظِي العِنَبِ
سِيرَتُ لَهُ السَّمْعِ
مَعَ زَجِيلِ السِّمْعِ
عِنْدَ الوُرَى لِي سُمَعِ
يَخْطُبُ فِيهِ العَرَبي
بِالْفَتْحِ فِعْلٌ لِلسَّمْع
والكَسْرِ حَاسَّةُ السَّمْعِ
والضَمِّ صِيتٌ قَدْ سُمِعَ
لِأَكْرَمِ شَخْصٍ ذِي أَبٍ
رَأَيْتُهَا بِالطِّلَعِ
جَبِينُهَا كَالطِّلَعِ
وخَدُّهَا مِنْ طُلُعِ
زِيدِي عَلَيَّ حَطْبِي
بِالْفَتْحِ أَعلَى النَّخْلَةِ
والكَسْرِ مَعْنَى الرَّقْعَةِ
والضَمِّ ضَوْءُ البُقَّةِ
لِلشَّمْسِ عِنْدَ المَغْرِبِ
يَا مَها يَا خَيْرَ البَرَى
أَقْلَامُ عَقْلِي كَالْبِرَى
أَذَا بَدَوْتُ بِالْبُرَى
يَنْفَكُّ سِحْرُ الطَّرَبِ
بِالْفَتْحِ جَمْعُ الأُمَمِ
والكَسْرِ بَرِيُّ الْقَلَمِ
والضَمِّ عُقْدُ القَدَمِ
أَذَا اكْتَسَى بِالذَّهَبِ
طَلَعْتُكمُ فِي حَبِّي
لَا شَبَهَ يَا حِبِّي
مُنْفَرِدٌ فِي حُبِّي
أَكْرَمُ بِطَبْعِ العَرَبِ
بِالفَتْحِ عُمْقُ القَلْبِ
والكَسْرُ دَمْعُ الصَّبِّ
والضَمُّ أَصْلُ الحُبِّ
لِلسَّيِّدِ المُجَرَّبِ
ذَكَرْتُكُمْ فِي سَفَرِي
نَقَشْتُكُمْ فِي السِّفَرِ
سِيرْتُ لَكُمْ سُفَرِي
هَا قَدْ بَدَا تَعَتَّبِي
بِالفَتْحِ رَحَلٌ أَرْتَحَلا
والكَسْرِ كِتَابٌ للجُمل
والضَمِّ جَمْعٌ لِلنُقل
بِالدَّفْتَرِ المُنْتَجَبِ
مَا رَدَّتُ مِنْكَ هَضْمًا
ولَوْ شَعَلْتي هِضْمًا
ومَا رَأَيْتُ هُضْمًا
سِوَاكُمْ فَالرِّفْقُ بِي
بِالْفَتْحِ نَقْصٌ لِلْوُرَى
وحَطَبٌ أَنْ كَسَرَا
وكُلُّ خَصْرٍ ضُمْرا
بِضَمِّهَا يَلْعَبُ بِي
عَقَدْتْ لِي الشَّبَكَ
مِنْ نَسْجٍ الْشِّبَكِ
لَمَّا أَحَاطُوا شُبَكا
يَنْفِلُ سَيْفِي التَّعَبِ
بِالْفَتْحِ رُبِطَ وَأُنْعَقَدَ
والكَسْرِ نَوْعٌ لِلْعَدَد
والضَمِّ جَمْعٌ قَدْ رَصَدَ
حَرَقْتُ خَيْطَ الْهِرْبِ
قَلْبِي لَكُمْ كَالْحَصَبِ
وحُبِّي لَكُمْ كَالْحِصَبِ
والْشِّعْرُ لَوْنُ الْحُصَبِ
سِوَاكُمْ لَمْ أُنَدُبِ
بِالْفَتْحِ مَعْنَى الجَمْرِ
والكَسْرِ لَوْنُ البَدْرِ
مِنْ غَيْرِكُمْ كَالْدُرِّ
بِالضَمِّ يَا مُعَذِّبي
ولدتُ فيّ يومٍ سَهام
وأرضٍ تَبري للسِهام
كَالشَمشِ تَرمِي بالسُهام
بِنورِها للحُجُبِ
بالفتحِ للحرارةِ
والكسرِ للحِجارةِ
والضمِّ شعاعٌ وضيا
للشَمسِ عَنَدَ المغربِ
فَدَمْعِيَ كالنَّهْرِ
وحَالِيًا كالنِّهْرِ
وجُودِيَ كالنُّهْرِ
يَا مِيمُ حِلِّ التَّعَبِ
بالْفَتْحِ نَهْرٌ مِنْ صَبَبَ
والكَسْرِ شِدَّةُ الغَضَبِ
والضَمِّ جَمْعٌ لِلْمَصَبِّ
يُرْوَى بِدَمْعِ الأَدَبِ
قَدْ سَرَتُ حَتَّى الجَوَى
والدَّمْعُ فِيَّ قَدْ هَمَى
والْقَلْبُ لَكِيَ لِلنَّوَى
وعَهْدُ حُبِّي يَجبِ
طَلِّي عَلَيْنَا فِي الحُلْمِ
وأَنْتِ أَصْلُ الحُلْمِ
مِنْ رُؤْيَا وَجْهِ الحُلْمِ
فَالْمِيمُ عَرَقُ مَذْهَبِي
بِالْفَتْحِ خَيَالُ الصَّبِّ
والْكَسْرِ كَظْمُ الغَضَبِ
ووَجْهُ ثَغْرِ العِنَبِ
بِالضَّمِّ يُزِيلُ أَرْبِي
حَمِدْتُ رَبِّي حَمْدًا
والشُّكْرُ لَهُ حِمْدًا
صَلَاةُ طَهْرٍ حُمْدًا
عَلَى النَّبِيِّ العَرَبِيِّ
بِالْفَتْحِ شُكْرًا لِلإِلَهِ
والكَسْرِ حَمْدٌ لِلثنا
والضَمِّ جَمْعٌ لِلْنَّبِيِّ
أَكْرَمُ بِخَيْرِ العَرَبِ