تخطَّ إلى المحتوى

يا لقيس لما لقينا العاما

الخفيف

٢٦ بيت

المتفرقات

يَا لَقَيْسٍ لِمَا لَقِينَا الْعَامَا

أَلِعَبْدٍ أَعْرَاضُنَا أَمْ عَلَى مَا

لَيْسَ عَنْ بِغْضَةٍ حُذَافَ وَلَكِنْ

كَانَ جَهْلاً بِذَلِكُمْ وَعُرَامَا

لَمْ نَطَأْكُمْ يَوْماً بِظُلْمٍ وَلَمْ نَهْ

تِكْ حِجَاباً وَلَمْ نُحِلَّ حَرَامَا

يَا بَنِي الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدَانَ وَالْبِطْ

نَةُ يَوْماً قَدْ تَأْفِنُ الْأَحْلَامَا

إِذْ أَمَرْتُمْ عَبْداً لِيَهْجُوَ قَوْماً

ظَالِمِيهِمْ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ كِرَامَا

َوَابْتَغَيْتُمْ شَكْوَى بِغَيْرِ شَكَاةٍ

وَنَسِيتُمْ مِنْ نَصْرِنَا أَيَّامَا

يَوْمَنَا بِالْمَسِيلِ فِي سَيِّدِيْكُمْ

حَيْثُ غِبْتُمْ وَإِذْ حَضَرْنَا الْهُمَامَا

وَالَّتِي تُلْبِثُ الرُّؤُوسَ مِنَ النُّعْ

مَى وَيَأْتِي إِسْمَاعُهَا الْأَقْوَامَا

يَوْمَ حَجْرٍ بِمَا أُزِلَّ إِلَيْكُمْ

إِذْ تُذَكِّي فِي حَافَتَيْهِ الضِّرَامَا

حَارَ فِيهِ بَاقِي الْعُقَابِ فَأَضْحَى

بَائِدُ النَّخْلِ يَفْضَحُ الْجُرَّامَا

فَتَرَاهَا كَالْحُبْسِ تَسْفَعُهَا النِّي

رَانُ سُوداً مُصَرَّعاً وَقِيَامَا

ثُمَّ بِالْعَيْنِ عُرَّةٌ تَكْسِفُ الشَّمْ

سَ وَيَوْماً مَا يَنْجَلِي إِظْلَامَا

إِذْ أَتَتْكُمْ شَيْبَانُ فِي شَارِقِ الصُّبْ

حِ بِكَبْشٍ تَرَى لَهُ قُدَّامَا

فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمُ بُكْرَةَ الْوِرْ

دِ كَمَا تُوْرِدُ النَّضِيحَ الْهِيَامَا

بِرِجَالٍ كَالْأُسْدِ حَرَّبَهَا الزَّجْ

رُ وَخَيْلٍ مَا تُنْكِرُ الْإِقْدَامَا

لَا نَقِيهَا حَدَّ السُّيُوفِ وَلَا نَأْ

لَمُ جُوعاً وَلَا نُبَالِي السُّهَامَا

سَاعَةً أَكْبَرَ النَّهَارُ كَمَا شَدْ

دَ مُخِيلٌ لِنَوْئِهِ أَغْنَامَا

مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيْرَ مِيلٍ

وَكُهُولاً مَرَاجِحاً أَحْلَامَا

ثُمَّ وَلُّوا عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَالصَّبْ

رِ كَمَا يَطْحَرُ الْجَنُوبُ الْجَهَامَا

ذَاكَ فِي جَبْلِكُمْ لَنَا وَعَلَيْكُمْ

نِعْمَةٌ لَوْ شَكَرْتُمُ الْإِنْعَامَا

وَإِذَا مَا الدُّخَانُ شَبَّهَهُ الْآ

نُفُ يَوْماً بِشَتْوَةٍ أَهْضَامَا

فَلَقَدْ تُصْلَقُ الْقِدَاحُ عَلَى النَّيْ

بِ إِذَا كَانَ صَلْقُهُنَّ ذِمَامَا

بِمَسَامِيحَ فِي الشِّتَاءِ يَخَالُو

نَ عَلَى كُلِّ فَالِجٍ إِطْعَامَا

وَقِبَابٍ مِثْلِ الْهِضَابِ وَخَيْلٍ

وَصِعَادٍ حُمْرٍ يَقِينَ السِّمَامَا

فِي مَحَلٍّ مِنَ الثُّغُورِ غُزَاةٍ

فَإِذَا خَالَطَ الْغِوَارُ السَّوَامَا

كَانَ مِنَّا الْمُطَارِدُونَ عَنِ الْأُخْ

رَى إِذَا أَبْدَتِ الْعَذَارَى الْخِدَامَا