للحُزنِ عاصمةٌ وما من عاصمهْ
إلا التي دُفنت لديها فاطمهْ
فيها تنزّلَ كل حزني والأسى
يتلو ويوقظُ كل عين نائمهْ
باسْمِ التي واسْمِ الذين تجرأوا
إيذاءَها.. يا ليلُ ما في القائمهْ؟
لا زالَ يهذي الليلُ لكنْ لم يقُلْ
وشفاهُهُ عن كلّ شيءٍ صائمهْ
الليلُ طولَ الدهرِ أتعبَ نفسَهُ
فمتى سيفطرُ بالأسامي الآثمهْ
ألسِنَةُ النّارْ
تسألني عدةَ أسئلةٍ عن يومِ الدّارْ
إنْ كانتْ فاطمةُ الزهرا
بنتُ المختارْ زوجُ الكرارْ أمُ الأطهارْ
فلماذا ليس لها قبرٌ ليُزارْ؟!
ألسِنةُ النارْ
تسألُ.. لكنّ إجاباتي حُبلى بالعارْ
ألسنةُ النارْ.. تسألُ وتكررُ أسئلةًّ
خوفَ التكرارْ
أختلقُ لنفسي أعذارًا
وبلا أعذارْ
أخفي الأسرارْ
ألسنةُ النّارْ..
تحرقُ لي أجوبتي وأنا من غيرِ قرارْ
ألسنةُ النارْ..
تسألُ عن أصحابِ المختارْ
من هاجرَ منهم أو من كانَ من الأنصارْ
هل كلٌ يعرفُ فاطمةً؟!
جاءَ الإشعارْ:
طبعًا..
وبلا إنكارْ
طه بالبضعةِ أوصاهمْ
وبأنّ البضعةَ إذْ ترضى يرضى الجبارْ
وإذا غضبتْ من أغضبها مأواهُ النارْ
ألسنةُ النارْ..
لكنْ.. ماذا عن يومِ الدارْ
هل كانَ هراءً لا يُحكى أو أنّ السرّ مِنَ الأقدارْ!!
ألسنةُ النارْ.. تسألني عِدةَ أسئلةٍ عن يومِ الدارْ
إنْ كانت فاطمةَ الزهرا
بنتُ المختارْ
زوجُ الكرارْ
أمُ الأطهارْ
فلماذا ليس لها قبرٌ فُيزارْ؟
ألأنّ الجنّةَ خافيَةٌ؛ كانت أوّلَ من يدخلها
من بعدِ أبيها كي ترضى
في المحشرِ تشفعُ للأحرارْ
ألسنةُ النّارْ...
لا زالتْ تسألُ أسئلةً
عكس التيارْ