لكم تقلقني مساحات الألم
على جبينك
لكم تسكرني متاهات الحلم
في عوالمك
وتشطح بي ملكات الليل
وجنيات الأساطير
شطحات لا أعرف لي بها مستقرا
فانية أنا في مدارات عينيك
في فضاءات سهوك
وأنت لا تؤمن بالحب ينزل كالنبوة
ولا زلت تتربصني
ولا زلت تحيك حولي حزاما
ضيقا لينا صلبا طيعا
ولست أدري كيف أفكه
كيف أشده أو كيف أنفلت منه
وتراهنني عيناك عن نفسي
فأوفر عن نفسي ما لا توفره الايام عني
وإذ ترمي في طريقي بحفنة من كلام
وطوب وفرح
لست أدري أإلى الفرح أسافر
أم يسافر إلي الفرح
الدارالبيضاء في