نجمة الصبح المنيرهْ
أنتِ ودعت النجومْ
وجلستِ كالأميره
فوق شَفَّاف الغيوم
فأطلّي من علاكِ
لمحبٍّ إن رآك
رحلتْ عنه الهمومْ
وابعثي للأرض من إش
عاعك الزاهي ضياءْ
فلقد قلَّ الصديقُ
ولقد ولَّى الوفاءْ
ثم سيري بهدوءٍ
وامعِني في الإختفاء
ولئن فكرت في الأرْ
ضِ، وأتعاب البشرْ
وتقاليدٍ لهم تُو
حِي إلى النفس الضَّجر
زدت في بعدك عنهم
واكتفيتِ
بالقمر