تخطَّ إلى المحتوى

يا سمير الكنار يا صاحب البل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا سميرَ الكنار، يا صاحب البُلْ

بُلِ ماذا وجدتَ عند الغُرابِ

أغناءٌ سمعْتَه منه يُشجي

كَ، وعهدي به حليف انتحاب

أم جمالٌ سَبَاك منه ومَرآ

هُ مثيرٌ لوحشتي واكتئابي

قال إني رأيته في جنانٍ

بَرّةِ وَفْرةٍ بكل طِلابي

وحياتي - كما علمتَ - عذابٌ

فأردت الفرار من أوصابي

أيها القلبُ قد ضللتَ وقد كن

تَ شعاع الهدى ووحي الصواب

إنني قد فُجعتَ فيك وحسبي

ما ألاقي من وحشةٍ واضطراب

كم تعلّقتَ بالحقيقة والحقْ

قِ، فحقّقت رغبةً من رغابي

ثم خالفتني فعشنا حيارى

نتلّوى على فِراش العذاب

أنت إبليسٌ استقرّ بصدري

قام يغري بفنّه الكذّاب

ما انتفاعي ولذّتي بصباحٍ

غاب عن مقلتي وراء الضباب

ما افتتاني بالحسن إن لم يصرّحْ

لفؤادي بكل سحرٍ خابي

ما احتفالي بالورد لم يتبسَّمْ

- حين أرنو - في منظرٍ خلاّب

أنت تبغي نعومة العيش يا قل

بُ، وأبغي أنا نسيم الشَّباب

وثراءُ الأرواح بالفن أغنى

من ثراء النفوس بالآراب

أيُّها القلبُ عد إلى جنة الفنْ

نِ ففيها الغذاء للألباب

إنما العيش أن تعيش طليقًا

من أمورٍ مآلها للتراب

واطلبِ الحسنَ والحقيقة في الكو

نِ ، ففيها تَحرُّري ممّا بي