مَغْنَاكَ أَنْسَامُ الصَّبَاحِ الْمُفْعَمِ
وَاللَّحْنُ يَشْرَبُ مِنْ زُهُورِ الْمَوْسِمِ
طَيْراً تُحَلِّقُ فَوْقَ أَشْجَارِ النَّدَى
فتُرَفْرِفُ الأَوْرَاقُ بِالْغُصْنِ الظَّمِي
وَفَرَاشَةُ الكَلِمَاتِ يَأْبَى شَوْقُهَا
أَلَّا تُحَيِّي بِالشُّعُورِ الْمُلْهَمِ
يَا عَازِفَ الإِحْسَاسِ نَهْراً عَاطِراً
رُوحاً نَفَخْتَ بِنَايِكَ الْمُتَبَسِّمِ
فَانْظُرْ لِمَنْ رَقَصَتْ أَصَابِعُ وَرْدِهَا
فَتَمَايَلتْ فِي حِبْرِكَ الْمُتَرَنِّمِ