لَا تَسْأَلِي النَّاسَ عَنْ مَالِي وَكَثْرَتِهِ
وَسَائِلِي الْقَوْمَ عَنْ مَجْدِي وَعَنْ خُلُقِي
أُعْطِي السِّنَانَ غَدَاةَ الرَّوْعِ حِصَّتَهُ
وَعَامِلُ الرُّمْحِ أُرْوِيهِ مِنَ الْعَلَقِ
وَأَطْعُنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلَاءَ عَنْ عُرُضٍ
تَنْفِي الْمَسَابِيرَ بِالْإِزْبَادِ وَالْفَهَقِ
قَدْ يَعْلَمُ الْقَوْمُ أَنِّي مِنْ سَرَاتِهِمُ
إِذَا سَمَا بَصَرُ الرِّعْدِيدَةِ الْفَرِقِ
وَقَدْ أَجُودُ وَمَا مَالِي بِذِي فَنَعٍ
وَأَكْتُمُ السِّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ
عَفُّ الْإِِيَاسَةِ عَمَّا لَسْتُ نَائِلَهُ
وَإِنْ ظُلِمْتُ شَدِيدُ الْغَيْظِ وَالْحَنَقِ
قَدْ يُقْتِرُ الْمَرْءُ يَوْمًا بَعْدَ كَثْرَتِهِ
وَيَكْتَسِي الْعُودُ بَعْدَ الْيُبْسِ بِالْوَرَقِ