تخطَّ إلى المحتوى

شوى أثوابه قشب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ

و مَدٌّ شأنُه عجَبُ

ترى الأمواجَ تسكُنُ في

غَوارِبه وتضطربُ

كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في

تناطُحِه ويَقتربُ

و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا

تِ فيه من له أدَبُ

و شمسٌ من وراء الدَّجْ

نِ تُسفِرُ ثم تنتقبُ

و مجلِسُنا على شَرَفٍ

بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ

علا فالبرقُ يَبسِمُ دو

نَهو الرعدُ يَنتحِبُ

فَمِنْ شرقِيَّهِ لَهَبٌ ؛

و من غربيِّهِ صَخَبُ

و بين يديه زاهرة ٌ

إلى الأنواءِ تَنتسبُ

لها من كل مُرْتَجِسِ

يَمُرُّ بها أبُ حَدِبُ

يَميلُ بها قضيبُ البا

نِ أحياناً وينتصِبُ

و قد رُفِعَتْ لنا سُودٌ

نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ

تَجيشُ بما أفاءَ الطِّرْ

فُ والمجنوبة ُ النُّجُبُ

و ترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ

نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ

و أحدَقْنا بأزهرَ خا

فقاتٌ فوقَه العَذَبُ

يُواصلُ في اسمه فِضْلَ ال

مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ

فما يَنفكُّ من سَبَجٍ

يعودُ كأنه ذَهَبُ

و إخوانُ الصَّفاءِ إليْ

كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ

و ذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى

من الرَّيحانِ إن شَرِبوا

و قد وافاك مَوْكِبُهُمْ

فكنْ حرّاً كما يَجِبُ