تخطَّ إلى المحتوى

ألا حي ما بين العذيب وحاجر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ألا حيِّ ما بين العذيب وحاجرِ

سوانحَ عينٍ فاتكاتِ المحاجر

أوانسَ تُزري بالغصون مَعاطفًا

وتهزأُ جِيدًا بالظباء النوافر

إذا أسفرتْ أبصرتَ نور جبينها

صباحًا بدا في جنح ليل الغدائر

أما وشقيقٌ في رياض خدودها

ومحمرّ دمعٍ من جفوني الهوامر

ومعسولُ خمرٍ من بَرود رُضابها

وأعلاق وجدٍ في فؤادٍ مخامر

وأسقام جسمٍ لي تفانى صبابةً

وناحل خصرٍ تحت طيّ المآزر

لقد سلبت لُبّي فلم أستطع لها

سلوّاً ولا جاز الرقادُ بناظري

لها اللهُ آرامًا بذي الضال ترتعي

على النأي حبّاتِ القلوب الزوافر

يجاذبني داعي الغرام فأنثني

أراقب طيفًا من خيالٍ مُزاور

فهل علمت أني غدوت لبَيْنها

أبيت بطرفٍ للنجوم مُسامر

وهل علمت أني على البعد لم أَمِل

لسلوى ولا مَرَّ السلوُّ بخاطري

حفظت لها عهدَ الوداد ولم تزل

تُضيِّع عهدي عند غِيدٍ غوادر