واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِ
وَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
وَسَقى ثَرى بَغدادَ مُض
طَرِبُ الحَشا ثَرُّ المَآقي
مُلقٍ عَلى ساحاتِها
أَوراقه سَمحُ الخَلاقِ
وَوَقى الجَزيرَةَ وَالمَها
مِن كارِثاتِ الدَهرِ واقِ
وَبِمُهجَتي القَمَر الَّذي
عَيناهُ أَحكَمَتا وِثاقي
وَدَّعتُهُ وَرَجَعتُ مَج
روحَ الحَشا دونَ الرِفاقِ
أَطَأُ الثَرى وَكَأَنَّما
أَمشى عَلى البيضِ الرِقاقِ
وَفِدىً لَهُ روحي الَّتي
وَدَّعتُها وَدَمي المراقِ
وَتَقَلُّبي فَوقَ اللَهي
بِ عَلى الحَشايا وَاِحتِراقي
قَد مِتُّ مِن كَمَدٍ عَلَي
هِ وَلَوعَةٍ وَجوايَ باقِ