لك يا إلهي كل فعلٍ يصعدُ
وشكرتُ فضلك مَن به أتزوَّدُ
لولا سعادتُك التي أهديتَني
منها لما أعطيتُها لمنِ اجتدُوا
الله خيرٌ حافظاً لمجاهدٍ
بسبيلِ عرشك يا إله مجنَّدُ
أنا لستُ أعبد غير عرشك وحدهِ
وكثيرهم أربابهم تتعددُ
عاملت بالأخلاقِ والحسنَى مَلاً
يثني عليّ بما أفيد ويَحْمدُ
أحلى ثواني العمر حين تواصلي
بك يا إلهي والسنا لا يخمدُ
أشدو لأنك عارف قلبي وما
فيه من الأخلاقِ ما لا ينْفدُ
فيه الذي أودعتَ من سرِ التُّقَى
وعواطفٌ روحية تتجدَّدُ
وإليك شعري الآن غير مُجوّدٍ
لكنه بهُداك سوف يُجوَّدُ
كل البحور متاحة لسباحتي
أنت الذي تختار لي وتسدِّدُ
يا رب إني في كتابك سابحٌ
هل من مُفيدٍ كالكتاب ومسعِدُ؟
هل من جمالٍ فاق مشهد شاعرٍ
يبني القصائد في الإلهِ وينشدُ؟
يرنو لإصلاحِ الأنامِ بمقلةٍ
من نور ربّه بالهدى تتوقدُ
أحلى المناظر أن تُشاهد شاعراً
هجر الغواية واحتواه المسجدُ