اليوم قالتها فبان أوان بينْ
: هذا فراق بيننا.. لا يلدغ الإنسان من جرح المحبة مرتين
مهلا أيا من كنت قبلة كل كل مشاعري
قولي بربك أين هذا الحب أين؟
إن كنت قد أعطيتِ يوما فاذكري
أني منحتُ الحب احساسي وأنفاسي
وكسّرتُ الحواجز كلها في القريتين
أنا لست أنكر أن حبك كان يحدوني
لأقتطع المسافة بيننا في لحظتين
الحب ظل يقاوم الدنيا وأزهر فرحةً في المهجتين
لكنني يقتات مني الوقتُ أعصابي وأفكاري
وتشطرني الحياة لقطعتين ولا أرى نفسي باحدى القطعتين
وحدي أعيش الحزنَ
أمضغ دمع آلامي
وأبحث عنك يا من كنتِ عكازي وصاحبي الأثير فلا أجدكِ
أثور ثم أعود أجمع ما تبقى من هوى في المقلتين
لا تتركي كفي فأمنحها سواكِ
وكم من العذّال يرقب فرقةً للعاشقين
كل اختلافٍ واردٌ
فلتحفظي ودّي
وإلا فاعلمي يا حلم أحلامي
بأن حياتنا...
سلفٌ ودينْ