وحدي بكيت غراما
لم أروِ منه أواما
ما ذقتُ فيه رحيقًا
ولا ارتشفتُ مُداما
ولا حصدْتُ لقلبي
من روضه أحلاما
ولا بلغتُ لنفسي
كالعاشقين مراما
فما حصدتُ أماني ال
فؤاد إلا رماما
شربت فيه كؤوسًا
فاضت جوًى وضراما
تذوي نضيرَ شبابي
وتغرسُ الآلاما
وتنثرُ الروح دمعًا
ولوعةً وسِقاما
وحيرتي في الليالي
تكسو الظلامَ ظلاما
وملءُ نفسي أمانٌ
كأنّهنّ يتامى
ما زال فيها حريقٌ
إلى رحيق الندامى