أضرمَتْها السياسةُ الرعناءُ
نار حربٍ وَقودُها الأحياءُ
طَبَّقَ الخافقين رَجْعُ صداها
وادْلَهمَّتْ من هَوْلها الأجواء
وإذا الأرضُ من لظاها جحيمٌ
فيه تصلَى رجالُها والنساء
وإذا الأفْقُ مكفهرُّ المُحَيّا
حجبتْه من الدخانِ السماء
وإذا البحرُ فيه حُوتُ المنايا
سابحاتٍ يلوح منها البلاء