–غَضِبَ الحبيبُ وأَعرَضا
والجَفْنُ لي ما أَغمَضا
–النومُ خاصَمَ مَضْجعي
فكأنهُ جَمْرُ الغَضا
–يا هاجِري ارحَمْ مُغرَمًا
مِنْ سُهْدِهِ قد أُمرِضا
–عَبَسَتْ له الدنيا وأوْ م
شَكَ أنْ يَضِيقَ بهِ الفَضا
–إني أُعِيذُكَ جافيًا
أو ظالِمًا أو مُبغِضا
–إني أُعيذكَ للفُؤا م
دِ الغَضِّ أنْ تتعرَّضا
–إني أُعيذُكَ أنْ تكو م
نَ عليَّ سيفًا مُنتضَىٰ
–قالوا: قَلاكَ فقُلْتُ: را م
ضٍ بالحبيبِ وما قَضىٰ
–قالوا: تَنَكَّرَ قُلْتُ:حا م
شا للهوىٰ أنْ يَنقُضا
–آلَيْتُ صِدقًا للمَحبَّ م
ةِ أنْ أعيشَ وأُقْبَضا
–وأنَا إذا أخطأتُ فاغْ
فِر لي جَريرةَ ما مَضىٰ
–بالأمسِ في نَيْلِ المُنىٰ
واليومَ في طلَبِ الرضا