وَكَم كَلبٍ لَهُ ذَنَبٌ وذَيلُ
- وذَيلُ الكَلبِ دَومًا فِيهِ مَيلُ -
أُلَقِّنُهُ دُروسًا قاسياتٍ
لَدَيّ لِصَاعِهِ صَاعٌ وكَيلُ
أنا شَخصٌ عَنِيدٌ نَرجسِيٌّ
ونَجمِي في سماواتي سُهَيلُ
وإنسانٌ على قَدِّي ولكِن
أمامَ المعتدي عَرِمٌ وسَيلُ
وإن قابَلتُ شَخصًا عُنصُرِيًّا
فَإِنٌي سَيِّدٌ، شَيخٌ، وقَيلُ
وإن جاءَ السٌفِيهُ يَحطُّ قَدرِي
فَوَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ ثُمَّ وَيلُ
تَفُوحُ رَوائحُ البارُودِ مِنّي
وَنَكهَةُ قَهوَتِي زَهرٌ وهَيلُ
ولستُ أهُمُّ ما قالُوا وقالُوا
وما قالَت قُرَيشٌ أو هُذَيلُ
فَلِي في وَاقِعِي وَقعٌ وَلِي في
خَيَالِ الشِّعرِ فُرسانٌ وخَيلُ
إذا ما اللّيلُ هاجَمَ نُورَ قَلبِي
فَإِنِّي مِن صَبَاحِ الصُّبحِ لَيلُ!