من عمق أقصانا علا صوت حزين:
الموت ينزعنا وإنا صامدون
رد الصدى من كل أرض المسلمين:
الموت يفزعنا وإنا صامتون
ثم استغاث الإخوة يستفسرون:
هل عاقدون العزم حقا قادمون؟
فيعود للصوت صداه في شجون:
ومتى عقدنا عزمنا؟ بل قاعدون
أترى سمعتم عن عِدانا يحفرون؟
تحت الكرامة والشهامة ينهشون
هل ياترى ولّى زمان المسلمين
والدين من عصر الإمام صلاح الدين؟
عاد الصدى بلسانه لثْغٌ مُبين:
التين نعصره ولا يُؤكلُ تين