ومن أهل هذا الزمانِ الخطيرِ
وينسابُ فوق جناح الأثيرِ
وينهلُ من مستهلِّ الضميرِ
لها من جميلٍ وفضلٍ كثيرِ
سليلاً كما السيف فوق النحورِ
ويدفعُ عن أهلهِ من شرورِ
كما العشق في سالفات الدهورِ
ويروي من الأرض بُعد الثغورِ
فيحبو كما الزهر بين الصخورِ
كأَنَّي أخاطب أهل القبورِ