زمجر بلفظك في حلوق الجحفل
واصعق مسامع كل نكس عيهل
انا من قددت من العماية جوهرا
وسموت فوق الغيهب الملثعل
سيفي هو القدر المؤثل متنه
فاذا نطقت فكل كوني مقصلي
لا ترتج الرحمى بقلب غضنفر
مجنون بأس بالردى متسربل
ان كان عنتر قد مضى بنصاله
فانا المنية في لساني تصطلي
زلزلت عزا فالسماوات ارتدت
ثوب الذهول من الهزبر المقبل
واذا الفيافي اجدبت من عزة
مزقت غيم الموت حتى يهطل
لا استقي ماء الحياة ولو صفا
ان كان يسقى في اناء المذل
بل خض لظى اليحموم واشرب صرفه
شرب الغريض من القراح السلسل
فالعز ليس بان تعيش مكرما
بل ان تموت وانت رب المنصل
انا قبلة البؤس المدمر للعدا
ومدار هول بالصواعق ممتلي
خذ من دماء الاسد خمرك وانتش
فالنصر يسكر كل شهم فيصل
واذا الفوارس في العجاج تحطمت
صيرت جثمان الاعادي محملي
لي همة جبارة قدسية
تنفي الحدود وتزدري بالاخيل
اني اقتلعت من المجرة بيرقا
وغرزته في قلب دهر اعزب
خلفي النبوءات العظيمة سجد
وامامي الطوفان طوع الانمل
ما ضرني نسب ولو كان الثرى
فالرعد نسلي والصواعق معقلي
قد طفت بالاحداث قبل وقوعها
وفككت شفرة كل حتف جحفل
يا بيدق القدر المسوق لحتفه
انا جوهر الذات في شكل الخلي
اسقي الحميم من شهي حميتي
فتذوب من فرط التلهب في اليلي
فالذل في الخلد المقيم مذمة
والعز في قعر الجحيم منزلي
هذا كلامي زلزال للمدى
فاخضع لرب اللغة المتبتل