تخطَّ إلى المحتوى

جارى أباه فأقبلا وهما

الكامل

٦ أبيات

المديح

جَارَى أَباهُ فَأَقْبَلَا وَهُمَا

يَتَعاوَرَانِ مُلَاءَةَ الفَخْرِ

حَتَّى إِذا نَزَتِ القُلُوبُ وَقَدْ

لَزَّتْ هُناكَ العُذْرَ بِالعُذْرِ

وَعَلا هُتافُ النَّاسِ أَيَّهُمَا

قالَ المُجِيبُ هُناكَ لَا أَدْرِي

بَرَزَتْ صَحِيفَةُ وَجْهِ والِدِهِ

وَمَضَى عَلَى غُلْوائِهِ يَجْرِي

أَوْلَى فَأَوْلَى أَنْ يُساوِيَهُ

لَوْلا جَلَالُ السِّنِّ وَالكِبْرِ

وَهُمَا كَأَنَّهُما وَقَدْ بَرَزا

صَقْرَانِ قَدْ حَطَّا عَلَى وَكْرِ