يا لُطف الله الذي أتاني بِلحظةٍ غير مُتوقعة
تتسلقين الأسوار التي وضعتُها
لِتعبُرين بِكُل لُطف
تُخبرينني أنكِ هُنا دائمًا
بِالجانب من رُوحي
إبتسامتُكِ الرائعة
التي حين أراها تجعلُني أَسعد إنسانٍ في هذا الكون الشاسع
كأننّي تنفست الصُعداء دون هم أو تعب بِجانبك
أتخذتي من لُطف هذا الكون بَلدًا لكِ
أَوْجس القلبُ فَزَعًا كان يَضمرُ من أَشباهِ البَشر خوفًا
لكن
حين رآكِ
شعر بِالماء الزلاَل يُزيح عنه كُل شعورٍ سيئ
تَوغلتِي بالأعماق
تَبدين و كأنكِ
لا تحتاجين لِخريطةُ
لأن هذا المكان مكانك.