لمحتُ وجهَكِ
حينما خالفتِ هذه المعتقدات
تُراودينني
كَفكرةٍ لا يطويها النسيان
هذا الحزنُ المفترسُ
يكفُّ عن التواجد
حينما تكونين هنا
يصبح طليقًا
في الأراضي المحطمة
و حينما تذهبين
يعودُ إليّ!
لستُ حزينًا من هذا الوحشِ
بل أشعر أنني بحاجةٍ إلى كتفكِ
أن أُسندَ رأسي
على كتفكِ
لأنسى أحزاني
لأرى الفرحةَ كيف تكونُ!
أحببتكِ بغتةً، و كأن الكونَ لا يعرفُ إلاكِ
و كأن الدروبَ لا تنفتحُ إلا بخطواتكِ
و الأحلامَ لا تكتملُ إلا بإبتسامةٍ من ثغركِ
أشعر أننّي طفلٌ يختبئ من برد العالم
ليبحث عن دفء عينيكِ
حين تهمسين باسمي
تنكسرُ كلُّ قيودي
و يمتدُّ في داخلي صباحٌ جديد
صباحٌ يكتبُ في السماء أننّي لكِ!