تخطَّ إلى المحتوى

لمحت وجهك

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لمحتُ وجهَكِ

حينما خالفتِ هذه المعتقدات

تُراودينني

كَفكرةٍ لا يطويها النسيان

هذا الحزنُ المفترسُ

يكفُّ عن التواجد

حينما تكونين هنا

يصبح طليقًا

في الأراضي المحطمة

و حينما تذهبين

يعودُ إليّ!

لستُ حزينًا من هذا الوحشِ

بل أشعر أنني بحاجةٍ إلى كتفكِ

أن أُسندَ رأسي

على كتفكِ

لأنسى أحزاني

لأرى الفرحةَ كيف تكونُ!

أحببتكِ بغتةً، و كأن الكونَ لا يعرفُ إلاكِ

و كأن الدروبَ لا تنفتحُ إلا بخطواتكِ

و الأحلامَ لا تكتملُ إلا بإبتسامةٍ من ثغركِ

أشعر أننّي طفلٌ يختبئ من برد العالم

ليبحث عن دفء عينيكِ

حين تهمسين باسمي

تنكسرُ كلُّ قيودي

و يمتدُّ في داخلي صباحٌ جديد

صباحٌ يكتبُ في السماء أننّي لكِ!