سُرت أنت
في هذا الطريق
دون عودة
و أنا هُنا عالق في هذا المكان
كأننّي وقعت في حفرة عميقة
و حينما حاولت الخروج
عُدت للأسفل
اسقط و اقع
و كأن كُل شيء يُخبرني
"لا تستطيعين الخروج"
كيف يُمكنك
أن تسير
دون تفكير
و تخطو
دون عودة
أن تمنح القسوة
و تسلب اليقين
أن تغرس زهرة
و لا تسقي الحزين
كيف ؟
كيف تملك هذه الملامح
بهذه الروعة و الهدوء
و أنت مُحتال
تضرم النار
في وِعاء القدر المكسور
تعلم أنه مكسور
من الداخل و الخارج
ترى تصدّع روحه
مع هذا
لم تخشى
ان تطلق عليه رصاصة
رصاصة فتكَّت
بِصدر من تحب
بل قتلته.