نَصُدُّ إِذَا مَا النَّاسُ بِالقَولِ أَكثَرُوا
عَلَيْنَا وَتَجْرِي بِالصَّفَاءِ الرَّسَائلُ
فَإِنْ غَفِلَ الوَاشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَا
وَعَادَ التَّصَافِي بَيْنَنَا وَالتَّرَاسُلُ
فَيَا حُسْنَهَا إِذْ يَغْسِلُ الدَّمْعُ كُحلَها
وإِذ هي تُذْرِي الدمعَ مِنْها الأَناملُ
عَشِيَّةَ قَالَتْ فِي العِتَابِ: قَتَلتَنِي
وقَتْلِي بِمَا قَالَتْ هُنَاكَ تُحَاوِلُ
فقلتُ لَهَا: جُودِي ! فَقَالَتْ مُجِيبَة
أَلِلْجِدِّ هَذا مِنْكَ أَمْ أَنتَ هَازِلُ؟
لقَدْ جَعَلَ اللَّيلُ القَصِيرُ لَنَا بِكُم
عَلَيَّ لِرَوْعَاتِ الهَوَى يَتَطَاوَلُ
أَلا رُبَّ لَاحٍ لَو بَلَا الحُبَّ لَمْ يَلُمْ
وَلَكِنَّهُ مِنْ سَوْرَةِ الحُبِّ جَاهِلُ