يا سَرحَةَ الحَيِّ يا مَطولُ
شَرحُ الَّذي بَينَنا يَطولُ
عِندي مَقالٌ فَهَل مَقامٌ
تُصغِينَ فيهِ لِما أَقولُ
وَلي دُيونٌ عَلَيكِ حَلَّت
لَو أَنَّهُ يَنفَعُ الحُلولُ
ماضٍ مِنَ العَيشِ كانَ فيهِ
مَنزِلَنا ظِلُّكِ الظَّليلُ
زالَ وَماذا عَلَيهِ ماذا
يا سَرحَ لَو لَم يَكُن يَزولُ
حَيَّ عَنِ المُدنَفِ المُعَنَّى
مَنبِتَكِ القَطرُ وَالقَبولُ