لَقَدْ أَيْقَنْتَ عَنْتَرَ أَنَّ حَرْبي
عَلَى الْأَعْداءِ مِلْحاحٌ ثَقِيلَهْ
غَداةَ تُرِكْتَ في قَيْدٍ أَسِيراً
لَدَى عَمْروٍ وَلَمْ تَنْفَعْكَ حِيلَهْ
تُنادِي يا لَعَبْسَ فَما أجَابُوا
وَلَمْ تَثْني صُدُورَهُمُ الْوَسِيلَهْ
وَعَبْسٌ فَوْقَها طَيْرُ الْمَنايا
ومُعْضِلَةٌ تَحُفُّ بِها جَلِيلَهْ