يقتصُ مني هذا الطريق اضعاف المَسافة
يزداد شَقاء
و أتوه في هذه الطُرق المُظلمة
أُحاول الوصول، لكن لا أصل
أتمنى الخُروج
بأِقل الخسَارات المُمكنة
إعياء مُتواصل
و روح لا تكَّف عن المُحاولة
الكثير من الضباب
و الألوان الرَمادية
لكن يديكِ !
في نهايِة المَطاف
أراها، اشعر بِها
تُرشدني للطريق
خُوف، رَهبة، و قلق
لكن حين أتيتِ
أختلفت الأشياء،
أصبح السُكون مُحاط بِداخلي
و بأعماقي
تُنقذيني من هذه السَودواية
و ترسمين لي باللون الأبيض
و كأني خُلقت للمره الأولى، حين رأيتكِ.