إلى شعبٍ أبى إلا الحياةَ
وقاومَ من أرادَ له المماتا
إذا هبّت عواصفهم عليهِ
فيأبى أن يزيد سوى ثباتا
برغم جراحه لا زال يمضي
إلى عليائه ورمى السباتا
هو الشعب اليمانيُّ الذي انْ
غزا غازٍ فقد سحق الغزاةَ
وإن جثم الطغاةُ عليه يوما
بثورته لقد خلع الطغاةَ
فيا لله من بلد جريحٍ
إذا ما ثار يقتلع الجهاتا
ليزرع فجره في كل شبر
بنوهُ ويرفضون له الوفاةَ
إلى الوطن المضمخ بالجراحِ
إلى الوطن المطلِّ على الصباح
إلى شعبٍ تفلتَ من قيودٍ
ليشرقَ فوق أجنحة الرياحِ
إلى فجر سنسحبه إلينا
وفجر الشعب يشرق من سلاحي
وللحرية الحمراء بابٌ
سنقرعه بكفٍ من كفاحِ