حوى عبدالرحيم من الرحيمِ
خصالاً قد تفوق خطى الكريمِ
كريم لا يمنُّ له عطاء
ربيعٌ للمجاور والمَضيم
يُضام به العدو وإن يصافي
مع الأحباب كالأخِ والحميم
تراه لدى العبادة مطمئنًا
برفض الأهل والأخ والنديم
وإن وافى الحياة له ستبقى
مآثر لا تموت من السليم
وأبقى بعده ندبًا كريمًا
ترى معه المجلى كاللطيم