تخطَّ إلى المحتوى

تضارب النوم والأحزان بالمقل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تضاربَ النومُ والأحزانُ بالمقلِ

والقلب في الوصْل بين اليأس والأملِ

من أجل غانيةٍ حوراءَ فاترةٍ

تصيد من حسنها العُبَّاد بالقُلل

فما تذكّرتُ وَهْناً حلوَ ريقتها

إلا وَعُدْتُ كأني شارب العسل

لا يألف القلبُ إلا ما يؤمِّله

منها ولا العَيْنُ غيرَ العِين والحجل

ولا يشنِّف أذْني غيرُ منطقها

إلا تجاوبُ ذكرِ الله في الحلل

بساحتي زار عند الشيخ سيّدنا

محمدٍّ نجلهِ الواقي من الزلل

شيخٌ قَفا جدَّه فيما قفا وكفى

عن جَدّه عن أبيه خاتم الرسل

فذاك شيخٌ عفيفٌ زاهدٌ ورعٌ

وعالمٌ منفقٌ وحاذقٌ و ولي

وحاكم عادلٌ تُرْضى شريعتُه

وعابدٌ صالحٌ للحال والمأل

أضحت طريقتُه تبدي شريعتَنا

وجهَ الغزالة غِبَّ الدجْنِ في الملل

من خاضها أدرك المأمولَ عن عجلٍ

ويرتدي برداء الخير عن عجل

تبارك اللهُ ما خاب الرجاء به

لمرتجيه، ولا مَمْنيَّ بالفشل

فلا يُرى فاجعٌ يُرْوَى ولا نكدٌ

ولا من الدهر ما يُخشى سوى الأجل

ثم الصلاةُ على خير الخلائق ما

تَضاربَ النومُ والأحزانُ بالمقل