أَزِفَتْ بيَ الأسقامُ لمَّا عُدتَ لي
وأضأتَ عَتماتي بفيضِ هواكَ
أنا كي أسيرَ جعلتُ وَصلكَ غايتي
فيَّ المسرَّةُ تحتمي بحماكَ
هذا الطريقُ أراهُ رغمَ ظلامهِ
أملًا ونورًا إذ بهِ ألقاكَ
أنا من أكون إذا أضعتُكَ لحظةً
أنا مقلةٌ سَهِرَتْ لكي ترعاكَ
آثرتُ حُبًّا قد تجدَّلَ في دمي
عن أي شيءٍ فيهِ قد أنساكَ
هذا أنا أمشي على قدمِ الهوى
وبداخلي جيشٌ يقولُ فداكَ
تذروا رياحُ الشوقِ دومًا بسمتي
وتظلُّ أوراقُ الهوى بسماكَ
يتطايرُ المعنى بكُلِّ قصيدةٍ
وبكُلِّ قافيةٍ تَبِعتُ هُدَاكَ