لا شيءَ يشبُهُ عودتي لدياري
لترابِها أحبو على أظفاري
أنا عائدٌ يا أرضُ دون ترددٍ
أنا معدنٌ لم ينصهرْ بالنارِ
هُجِّرتُ منكِ وبي إليكِ مودةٌ
وقصائدٌ لم تغفُ في إسراري
يا أرضُ إني الآن أقطفُ بسمتي
من بعد ما أبحرتُ في إعصاري
يا أرضُ هذي وجهتي رغم الردى
فاستقبليني دونما إنكارِ