لأنَّ النَّاسَ للنَّاسِ
هززتُ نخيلَ إحساسي
أنا الإنسانُ في شِعري
وهذا الحَدْسُ مِقياسي
وبي وطنٌ لمن خُذِلوا
وفي الأشعارِ مِتراسي
رأيتُ بعينِكم وجعي
فدقَّ الشِّعرُ أجراسي
ولي سمعٌ لمن نَزَفوا
وللباكينَ أنفاسي
أنا قلمٌ يَخطُّ الحُبَّ
يطردُ كُلَّ خناسِ
قصيدي بالورى قَبسٌ
وساحُ الودِّ قِرطاسي