عن أيِّ جُرحٍ يا بلادي أكتبُ
بعد الوباءِ جِراحُنا تترقَّبُ
سِرنا بكُلِّ مَسيرِنا في لوعةٍ
والآن تَسكنُنا فأينَ المَهرَبُ؟!
قد عشتُ في أرضِ الرَّدى؛ لكنَّني
كالقدسِ لا أشكو ولا أتنحَّبُ
في غزَّتي وجدَ الشموخُ بلادَهُ
وكرامةُ الأوطانِ فينا تُطْرِبُ
عن أيِّ جُرحٍ يا بلادي أكتبُ
بعد الوباءِ جِراحُنا تترقَّبُ
سِرنا بكُلِّ مَسيرِنا في لوعةٍ
والآن تَسكنُنا فأينَ المَهرَبُ؟!
قد عشتُ في أرضِ الرَّدى؛ لكنَّني
كالقدسِ لا أشكو ولا أتنحَّبُ
في غزَّتي وجدَ الشموخُ بلادَهُ
وكرامةُ الأوطانِ فينا تُطْرِبُ