لا يومَ يُنصِفُها ولا أعوامُ
هيَ جنَّةٌ إن ضاقتِ الأوطانُ
أمي حنانٌ باسِقٌ مُتَلَألِئٌ
لي في يَديها مسكنٌ ومكانُ
أمي ربيعٌ قد توشحَ قلبَها
فتراقصتْ فرحًا بها الأزمانُ
لا يومَ يُنصِفُها ولا أعوامُ
هيَ جنَّةٌ إن ضاقتِ الأوطانُ
أمي حنانٌ باسِقٌ مُتَلَألِئٌ
لي في يَديها مسكنٌ ومكانُ
أمي ربيعٌ قد توشحَ قلبَها
فتراقصتْ فرحًا بها الأزمانُ