سَقَى شُعَبَ الْمَمْدُورِ يَا أُمَّ جَحْدَرٍ
وَلَا زَالَ يُسْقَى سِدْرُهُ وَغُرَانِقُهْ
أَحَمُّ جمَادِيٌّ تَهَلَّلَ مُوصِلًا
تُشَقِّقُ أَعْرَافَ السَّحَابِ بَوَارِقُهْ
نَصَبْتُ لَهُ وَجْهِي وَأَصْهَبَ ضَامِرًا
قَد ابْيَضَّ مِنْ كَرِّ النُّسُوعِ سَلَائِقُهْ