سقطَ القصيدُ على محابرِ غصتي
فبدا غريقا في بحارِ همومي
غزيةٌ تلك القصيدةُ قد بدت
مغروسةً في تربةِ الآلامِ
تحتاجُ من يسقي قوافيها التي
جفت وقد مروا بغير سلام
سبعون مقصلةً على أحلامنا
سبعون ترويعا على أيامي
بي غصةُ الزيتونِ بعد قطافِها
من غاصبٍ قد عاشَ فوق حمامي