يا أنتِ، أنتِ الهوى يا نبعَ جَنَّاتي
يا أنتِ، أنتِ المُنى يا كحلَ أوقاتي
هذي طيورُ السما ينتابُها فَرحٌ
والبحرُ يرقصُ فيها كالفراشاتِ
يا أنتِ، أنتِ عروسُ الشامِ يا ولهي
في ثغركِ الحُلْوِ قد رتلتُ آياتي
أشجارُها عِنبٌ منثورةٌ مِددا
يا أرضُ، أنتِ الهنا منكِ ابتساماتي
لا شيَء يُقنعني لا شيَء يُلهِمُني
متى تعودينَ يا نورَ المساءاتِ
كوني معي قَمري واستوطني لُغَتي
يا عسقلانُ الندى اروي حكاياتي
أعيشُ بين الدُجى لكنكِ الأملُ
وَفيَّ نزفٌ تداعى في جِراحاتي
طال انتظاري متى تخضرُّ أزمتنتي
والوجدُ ينشُرني والسيفُ مرآتي
إن عدتِ عادت إلى الأرواحِ بهجتُها
وأينعَ السعدُ في صحراء آهاتي
يا عسقلانُ إليكِ الشوقَ أنشِدُهُ
فكيفَ أنساكِ يا أبهى الأميراتِ