شَتَّانَ ما بيني وبينكَ في الهوى
صِدقًا أقولُ
لأنَّني أهواكَ
أنتَ الَّذي حَيرتني وأسرتني
وجعلتني رغم النَّوى
ألقاكَ
لا لا تَقُلْ أنَّ البعادَ سبيلُنا
خذني إليكَ وسَمِّني
مَثواكَ
بالرُّوحِ أنتَ تعيشُ يا كلَّ المنى
قلبي يُجافيني
ولا ينساكَ
ذا الحُبُّ من نَبعِ الأصالةِ يرتوي
لا شيء يُدركُ أنَّتي
إلاكَ
هلَّا أتيتَ الآنَ
دونَ إشارتي
تَسقي أنينَ الروعِ
من رؤياكَ
وأراكَ كونًا في الغرامِ ولا أرى
أَثَرًا لحُبٍّ سابقَ الأفلاكَ